الجمعة، 27 أبريل، 2012

زراعة المورينجا

.زراعة اشجار المورنجا Moringa oleifera
لعل ما شدني للموضوع وجود الشجرة بريا في اليمن و في المنطقة التي اسكن بها ووجودها في كثير من البلدان العربية ولفوا يدها المتعددة مما دفعني إن أعمم الفائدة للجميع بعد إن جمعت معلومات عن الشجرة أتمنا من الله التوفيق للجميع
تتبع اشجار المورنجا عائلة Moringaceae
اسمها العلمي Moringa oleifera, ولها عدة أسماء عربية, فهي (شجرة اليسر اواليسار), وهي (شجرةالبان), وهي (الثوم البرّي), ,فجل الحصان, عصا الطلبة , الحبة الغالية
كما تسمّى (الشجر الروّاق), لاحتواء بذور ثمارها على مركّبات زيتية لها القدرة على تجميع وترسيب المواد العالقة بالماء, فيصير رائقا, صالحا للشرب. ثم إن تلك الزيوت تضاف إلى الطعام الآدمي, كما تستخدم في الطهي, وقد عرفت زيوت بذور المورنجا طريقها إلى الصناعة, ولها استخدامات مهمة في صناعة العطور ومستحضرات التجميل, لقدرتها على تثبيت بعض المكونات الطيّارة في هذه المستحضرات.
والهند هي الموطن الأصلي للمورنجا, حيث تستخدم أزهارها وأوراقها كطعام, وفي التداوي. وهي معروفة في السودان, حيث تستخدم في (ترويق) العسل, وفي الفلبين, حيث تستخرج من جذورها مادة دوائية, طاردة للديدان الخيطية. وقد انتشرت أشجار المورنجا, لظلّها الوفير, في جنوب مصر, وشمال السودان, وفي المملكة العربية السعودية
مزايا أشجار المورنجا:-
1 - احتياجات الأشجار المائية محدودة جدا حيث تجود علي معدلات إمطار 300-400 مم/سنة.
2- تزرع بنجاح علي جسور الترع والمجاري المائية وبالحدائق المنزلية والتقاسيم وحول المزارع .
3- تستخدم في تحسين خواص التربة.
4- تستخدم في عده مجالات اخري مثل مكافحة النيماتودا وتغذية الحيوانات وتربية النحل إلى جانب إمكانية استخدام كافة معطيات الأشجار في الدواء والعلاج.
5- لم تسجل إصابتها بالآفات والإمراض إلا إذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالأماكن الغدقة أو رديئة الصرف.

استخدامات أشجار المورنجا:-
1- أزهارها وثمارها تستخدم في إغراض الزينة.
2- ترويق المياه العكرة باستخدام مسحوق البذور.
4- أوراق المورنجا من أفضل الخضروات التي تعتبر احد مصادر الحديد.
كما أنها تستعمل كفاتح للشهية وتساعد في عملية الهضم.
4- يحتوي زيت البذور علي مواد مضادة للميكروبات ونسبة الزيت تزيد عن 38% في البذور وزيتها لا يتزنخ ويحترق بدون دخان وليس له طعم.
5- تستخدم لإنتاج العسل.
6- يستخدم القلف في دباغة الجلود.
7- تستخدم علي هيئة بهارات.
8- ثمار بعض الأنواع تؤكل مثل الفول الأخضر ولكن طعمها مر
وتغسل البذور ويتم التخلص من ماء الغسيل للتخلص من الطعم
المر ، يلاحظ أنها قد تكون سامة إذا أكلت بكميات كبيرة سواء
كانت مطبوخة أو طازجة
9- بالإضافة إلي الاستخدام الأساسي كأشجار للزينة والظل وإنتاج
حطب الوقود.

•الاستخدامات الطبية:-1- علاج التهاب المثانة وعلاج التهاب البروستاتا
2- يستخدم عصير الأوراق مخلوطا بالليمون لعلاج الاستسقاء بأنواعه
لأنه يعمل علي إدرار البول.
3- علاج الدمامل والبثرات وعلاج الإسهال وعلاج الكبد والطحال.
4- يوصي بأكل الأوراق لعلاج مرض السيلان.
5- علاج الإمراض الجلدية والروماتيزم ومدر للطمث.

•الوصف النباتي:-
أشجار وشجيرات هذا الجنس متساقطة الأوراق سريعة النمو صغيرة إلي متوسطة الحجم ارتفاعها من 7 – 15 متر ذات ساق قائمة منتشرة القمة.

•الأوراق:-ريشية في أزواج 2-3 والوريقة الطرفية أكثر طولا وهي بيضية مقلوبة خضراء باهته والزوج السفلي من الوريقات قد تكون ثلاثيا.

•الأزهار:-
تبدأ الأشجار في التزهير في مايو علي هيئة نورات دالية وقبل خروج الأوراق ولون الأزهار قشدي ذات رائحة زكية والزهرة مكونة من خمس بتلات متحدة.

الثمار:-
عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 15 – 120 سم حسب النوع والموقع وبناء علي الاختلاف قسمت القرون وفق أطوالها إلي ثلاثة مجاميع هي :-
قرون قصيرة طولها 15 – 25 سم وتوجد أنواعها في المكسيك
، قرون متوسطة طولها 25 – 40 سم توجد في السودان وكينيا
، قرون طويلة طولها 50 – 90سم اواكثر وتوجد في الهند وجواتيمالا

•التربة المناسبة :-تفضل أشجار المورنجا الأراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الأراضي الطميية تحت معدل الأمطار الذي يتراوح بين 300-400 ملليمتر ، أفضل نمو للأشجار بالأراضي الرملية الجافة نظرا لأنها مقاومة للجفاف.

•المناخ المناسب:-
لا تتحمل أشجار المورنجا البرد والجليد الذي يؤدي إلي موتها حتي مستوي سطح الأرض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالأقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية.

•الإكثار:-
جنسيا بالبذور أو خضريا بالعقلة
جنسيا (البذور 1-
تزرع في التربة على عمق 2 سم على أن تظل الأراضي رطبة بعد الزراعة ، حيث تظهر النباتات بعد 3 - 4 أيام في الأراضي الخصبة ، وبعد 2 - 3 أسابيع في الأراضي الرملية الجافة . وتنمو الشتلات بسرعة لتصل إلى 3 - 5 أمتار في الطول في موسم النمو . وعادة تزال القمة النامية على ارتفاع 1-1,5 متر من سطح التربة لتشجيع التفرع الجانبي على مستوى منخفض من الساق عند إنتاج سور من النباتات الحية, خاصة اذا كانت الزراعة كثيفة


خضريا بالعقل 2-
حيث يتم أخذ عقل بطول 1 - 2 م من الأفرع في الفترة من شهر يونيو إلى شهر أغسطس ، وتزرع في التربة على عمق 2 /1 : 3 / 1 طول العقلة لضمان التجذير ، والعقل التي يتم تجديرها في شهر يونيو تعطى محصولها في شهر أبريل التالي ، ويعاب على الأشجار الناتجة من العقل قصر جذورها وعدم اكتمال نموها ، لذلك تصاب بكثرة بالجفاف - مقارنة بالأشجار الناتجة من البذور وتتم زراعة شتلات المورنجا عند عمر 3 شهور ، وعندما يصل طولها إلى 40 سم في الأرض المستديمة يشق خط بالمحراث توضع الشتلات في بطنه على أبعاد 2*2 م ، أو تزرع الشتلات في جور 0,5*0,5*0,5 م ، ثم تروى الأرض بعد الزراعة كل 15 يوما ، بمعدل 800 م3 مياه / شهر / فدان
وتختلف مسافات الزراعة في الأرض المستديمة حسب الهدف من الزراعة أشجار عمل سور حول المنزل أو على طول المشايات للإنتاج التجاري على هيئة أسوار : تزرع على بعد 1,5 - 2,5 م بين الصفوف ، وعلى بعد 25 – 50 سم بين الأشجار في الخط الواحد للوقاية من تأكل التربة (زراعة كثيفة) في صفوف متناثرة في حديقة المنزل متبادلة مع بعضها ، تبعد فيها الأشجار عن بعضها ما بين 3 – 6 لتوفير الظل.
للمحاصيل الأخرى (على هيئة مندمجات) خاصة أنها لا تصاب بأمراض أو أفات كحواجز للمراعى والأراضي الزراعية ، وبطول الطرق الزراعية على أن تدعم بالسلك
تسميد المورنجا يؤدى التسميد العضوي لزيادة المحصول خاصة إذا تم التسميد بروث البقر لاحتوائه على العناصر الصغرى والكبرى ، كما أنه يساعد على الأزهار المبكر والإثمار الغزير ، وتحتاج الجودة إلى 10 كجم سماد بلدي + 100 جم يوريا - تكرر في العام التالي
تقليم المورنجا
يتم تقليم الأفرع الزهرة القديمة لتنشيط وتحفيز إنتاج أفرع جديدة تعطى مزيدا من الأوراق خويتم حصاد المورنجا لمختلف أجزاء النبات حسب الغرض المطلوب

المحصول
بعد 6 - 8 شهور من الزراعة في الأرض المستديمة تثمر الأشجار ، لكنها تبدأ في حمل محصول منتظم بعد العام الثاني ، وتظل تثمر لعدة أعوام . وللحصول على محصول كبير يشترط العناية بالتسميد والري ، وتعطى الشجرة ما بين 400 - 600 قرن ، يتراوح عدد البذور بها ما بين 20 - 25 بذور ، ويحتاج جفاف البذور إلى 6 أسابيع أخرى بعد تكون القرون ونضجها

0 التعليقات:

إرسال تعليق