الأربعاء، 2 مايو، 2012

مراحل زراعة المورينجا

أشجار المورنجا







عائلة Moringaceae





Oliefera moringa




بسم الله الرحمن الرخيم




أرأيتُم ما تَحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون




صدق الله العظيم




يبدو أن معظمنا لا يسمع عن هذه الشجرة أو هذا الإسم




إنها الشجرة التى تعرف بالأسماء الأتية




الشجرة المعجزة - شجرة اليسار – شجر اليسر - أو شجرة الفقراء – شجر اللبان – الحبة الغالية – الثوم البري – شجرة الحياة - الشجرة الغالية - فجل الحصان – الشجر الرواق – عصا الطبلة .
شجره المورينجا أو الشجره المعجزه أو شجره البان (غصن البان) كما يطلق عليها بالعربيه.
ذات الفوائد الجمة التى لا يمكن أن نحصيها و التى أستخدمها الهنود و العرب و شتى الشعوب فى علاج أكثر من 300 مرض يصيب الإنسان كما ورد فى جميع الكتب و المراجع من تذكرة داوود الأنطاكى حتى عهدنا الحديث ما تحدث كتاب عن الطب البديل و العلاج بالأعشاب إلا و ذكر فيها جزء من نبات المورينجا سواء أوراق أو زهور أو قلف الشجرة أو الخشب أو البذور و حتى الجذور المتعمقة فى التربة 0
أولا أبدأ حديثى عن هذه الأشجار من الناحية الزراعية


الموطن الأصلى




تعتبر شجرة من النباتات شبه الإستوائية و تعتبر الهند موطنها الأصلى و تجود زراعتها فى جميع أنواع التربة ماعدا الأرض المالحة و الغدقة و تتحمل الملوحة لدرجة كبيرة و أيضا الجفاف و تجود زراعتها فى مصر خاصة فى صعيد مصر و منطقة سيناء و يوجد منها عدة أشجار فى حديقة الأورمان بالقاهرة و تصدر منها البذور لكثير من دول العالم حيث تم إنتشارها على مستوى العالم


التربة المناسبة


تفضل اشجار المورنجا الاراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الاراضي الطميية ، افضل نمو للاشجار بالاراضي الرملية الجافة نظرا لانها مقاومة للجفاف.


الظروف الجوية المناسبة لزراعة أشجار المورينجا




لا تجود أشجار المورينجا فى المناطق الباردة و الجليدية و تحت هذه الظروف يؤدي الي موتها حتي مستوي سطح الارض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالاقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية.






الخصائص المميزة لأشجار المورينجا


1- هذه الاشجارتعتبر ذات الإحتياجات المائية المحدودة جدا حيث تجود فى المناطق التى تتساقط على الأمطار بمعدلات تتراوح من 280-380 مم /سنةو هى تعتبر نسبة المناطق الصحراوية .
2- يمكن زراعتها بنجاح علي جسور المصارف والمجاري المائية وبالحدائق المنزلية وحول المزارع كسياج .
3- زراعة هذه الأشجار فى الأراضى الغير خصبة يساعد في تحسين خواصهاو يجعلها أرض صالحة للزراعة.
4- يمكن الإستعانة بها في عده مجالات اخري مثل مكافحة النيماتودا وتغذية الحيوانات وتربية النحل الي جانب امكانية استخدام كافة معطيات الاشجار في الدواء والعلاج.
5- لم تسجل اصابتها بالافات والامراض الا اذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالاماكن الغدقة او رديئة الصرف.


مورفولوجيا أشجار المورينجا








نباتات هذا الجنس تعتبر من النباتات المتساقطة الاوراق السريعة النموفيمكن خلال شهرين من الزراعة يصل طولها إلى مترين و يصل طولها إلى ثلاثة أمتار خلال سبعة أشهر من زراعة البذرة و خلال ثلاث سنوات يصل ارتفاعها من 7 – 15 متر وهى ذات ساق قائمة منتشرة القمة.




الأوراق





أوراقها تتكون من وريقات ريشية تتواجد في أعداد من 2-3 والوريقة الطرفية تعتبر اكثر طولا وهي تأخذ الشكل البيضاوى و هى خضراء باهته
الزهرة الخاصة بأشجار المورينجا





فى مصر يتأخر تزهير هذه النباتات حتى أول شهر مايوو تكون أزهارها علي هيئة نورات دالية وذلك قبل خروج الاوراق ولون الازهار قشدي ذات رائحة زكية والزهرة مكونة من خمس بتلات متحده.




الثمار





عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 15 – 120 سم حسب النوع والموقع وبناء علي الاختلاف قسمت القرون وفق اطوالها الي ثلاثة مجاميع هي :-
قرون قصيرة طولها 15 – 25 سم وتوجد انواعها في المكسيك
قرون متوسطة طولها 25 – 40 سم توجد في السودان وكينيا
قرون طويلة طولها 50 – 90سم اواكثر وتوجد في الهند وجواتيمالا


إكثار أشجار وشجيرات المورنجا




1. جنسيا (البذور)










تزرع في التربة على عمق 2 سم على أن تظل الأراضي رطبة بعد الزراعة ، حيث تظهر النباتات بعد 3 - 4 أيام في الأراضي الخصبة ، وبعد 2 - 3 أسابيع في الأراضي الرملية الجافة . وتنمو الشتلات بسرعة لتصل إلى 3 - 5 أمتار في الطول في موسم النمو . وعادة تزال القمة النامية على ارتفاع 1 - 1,5 متر من سطح التربة ؛ لتشجيع التفرع الجانبي على مستوى منخفض من الساق عند إنتاج سور من النباتات الحية ، خاصة إذا كانت الزراعة كثيفة.




2. خضريا (بالعقل )


حيث يتم أخذ عقل بطول 1 - 2 م من الأفرع في الفترة من شهر يونيو إلى شهر أغسطس ، وتزرع في التربة على عمق 2 /1 : 3/1 طول العقلة لضمان التحذير ، والعقل التي يتم تخديرها في شهر يونيو تعطى محصولها في شهر أبريل التالي ، ويعاب على الأشجار الناتجة من العقل قصر جذورها وعدم اكتمال نموها ، لذلك تصاب بكثرة بالجفاف - مقارنة بالأشجار الناتجة من البذور.


وتتم زراعة شتلات المورنجا عند عمر 3 شهور ، وعندما يصل طولها إلى 40 سم في الأرض المستديمة يشق خط بالمحراث توضع الشتلات في بطنه على أبعاد 2*2 م ، أو تزرع الشتلات في جور 0,5*0,5*0,5 م ، ثم تروى الأرض بعد الزراعة كل 15 يوما ، بمعدل 800 م3 مياه / شهر / فدان.


وتختلف مسافات الزراعة في الأرض المستديمة حسب الهدف من الزراعة
أشجار متناثرة في حديقة المنزل.
عمل سور حول المنزل أو على طول المشايات.
للإنتاج التجاري على هيئة أسوار : تزرع على بعد 1,5 - 2,5 م بين الصفوف ، وعلى بعد 25 - 50 سم بين الأشجار في الخط الواحد .
للوقاية من تأكل التربة (زراعة كثيفة) في صفوف متبادلة مع بعضها ، تبعد فيها الأشجار عن بعضها ما بين 3 - 6 م.
لتوفير الظل للمحاصيل الأخرى (على هيئة مندمجات) خاصة أنها لا تصاب بأمراض أو أفات.
كحواجز للمراعى والأراضي الزراعية ، وبطول الطرق الزراعية على أن تدعم بالسلك.




تسميد المورنجا


يؤدى التسميد العضوي لزيادة المحصول خاصة إذا تم التسميد بروث البقر لاحتوائه على العناصر الصغرى والكبرى ، كما أنه يساعد على الأزهار المبكر والإثمار الغزير ، وتحتاج الجودة إلى 10 كجم سماد بلدي + 100 جم يوريا - تكرر في العام التالي.




المحصول


بعد 6 - 8 شهور من الزراعة في الأرض المستديمة تثمر الأشجار ، لكنها تبدأ في حمل محصول منتظم بعد العام الثاني ، وتظل تثمر لعدة أعوام . وللحصول على محصول كبير يشترط العناية بالتسميد والري ، وتعطى الشجرة ما بين 400 - 600 قرن ، يتراوح عدد البذور بها ما بين 20 - 25 بذور ، ويحتاج جفاف البذور إلى 6 أسابيع أخرى بعد تكون القرون ونضجها.




التقليم


يتم تقليم الأفرع المزهرة القديمة لتنشيط وتحفيز إنتاج أفرع جديدة تعطى مزيدا من الأوراق.
ويتم حصاد المورنجا لمختلف أجزاء النبات حسب الغرض المطلوب.








باحث بريطانى يدعو لزراعة أشجار المورينجا فى مصر




أكد ماكس حسونة الباحث البريطانى بالندوة الدولية "نحو تنمية زراعية مستدامة"، التى نظمها المركز القومى للبحوث أمس، أن زيارته إلى مصر جاءت تنفيذاً لوصية والدته المصرية لنقل زراعة أشجار المورينجا إلى مصر والتى كانت تستخدمها فى علاج المرضى فى أوغندا.


أوضح ماكس الذى يعمل مهندس كمبيوتر فى بريطانيا، أنه ولد فى مصر وانتقل إلى بريطانيا فى عامه السادس، وقال "لم أكن أعلم شيئاً عن أشجار المورينجا حتى زرت والدتى فى أوغندا والتى كانت تعالج المرضى هناك بأوراقه وعندما بدأت ابحث عنه اكتشفت فوائده الكثيرة، بل وزرعته فى العديد من الدول، وقبل وفاة والدتى أوصتنى بالحضور إلى مصر ونقل زراعته إليها وتعريف الباحثين بأهميته.


وعن فوائد هذه الشجرة، أضاف ماكس "يتمتع شجر المورينجا بـ7 أضعاف نسبة الكالسيوم الموجودة فى اللبن و3 أضعاف فيتامين الجزر و4 أضعاف بوتاسيوم الموز، نستطيع زراعته فى كافة الظروف لا يحتاج سوى لتربة رملية المتوفرة فى صحراء مصر بمساحات شاسعة، ويستهلك كميات قليلة من المياه، وهو من أنسب المحاصيل التى يسعى باحثو العالم حالياً إلى مناشدة الدول للتوسع فى زراعتها لمواجهة القلق العالمى من الاحتباس الحرارى وتغيرات المناخ التى تهدد معظم نباتاتنا، بالإضافة إلى قدرته على علاج سوء التغذية الذى يصيب معظم الأطفال بسبب الفقر الذى قد يحرمهم من اللحوم أو الألبان، وذلك فى ظل تكلفة منخفضة وبسيطة".


أوضح ماكس، أن شجرة المورينجا أو كما يلقبها الباحثون "شجرة الحياة" ليست جديدة وكان المصريين القدماء يستخلصون زيوتها ويستخدمونها فى الحفاظ على الشباب، وأوراقه تشبه السبانخ ويمكن تناولها نيئة أو مطبوخة.


وماذا عن فوائدها الطبية والغذائية والاقتصادية؟.






يقول الدكتور على عبداللاه بخيت الباحث بمركز بحوث الصحراء عن قيمة هذه الشجرة: تحتوي عائلة المورينجا على 14 صنفاً من أصناف المورينجا المختلفة وأشهرها Moringa oleifera، ولها عدة أسماء حول العالم، فيما يطلق عليها في بعض المواقع الغربية اسم شجرة الحياة أو الشجرة المعجزة لأنها تحمل جوانب إنسانية عديدة للفقراء لما يمكن أن تمثله من مصدر غذائي مكمل لهم ولا سيما أنها تنمو برياً وتنتشر في بلاد عديدة من قارتي آسيا وأفريقيا وخاصة في أثيوبيا وكينيا والسودان وشمال الهند وباكستان. ويطلق على شجرة المورينجا من صنف (Moringa peregrine) اسم شجرة البان وتنتشر في مصر وقد تغنّى بها الشعراء ونالت اهتمام العديد من الباحثين. وتساعد هذه الشجرة على علاج أنيميا الدم وأمراض القلب والمخ والأعصاب والسرطان، إلى جانب مفعولها في الوقاية من الإصابة بفقدان البصر الناتج من نقص فيتامين (أ)
من جهة ثانية فقد أجمع عدد من الأطباء على القيمة الفعالة للشجرة في علاج أمراض التهاب المثانة والبروستاتا والسيلان والزهري والحمى الصفراء والروماتيزم، ويجري العمل حالياً على التوسع بزراعتها في مصر وعدة مناطق أخرى من العالم، حيث تم التوصل إلى وجودها بإحدى المناطق الجبلية الوعرة بالقرب من مدينة سفاجا بالبحر الأحمر ووصل عددها إلى عشر أشجار فقط.. حيث قام مركز بحوث الصحراء بقيادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الجليل رئيس المركز بإرسال “قرون” هذه الأشجار المحتوية على تقاوي إنتاج “شجرة الحياة” إلى بنك الصحاري المصرية للجينات النباتية بالشيخ زويد لإجراء عمليات “الأقلمة” بهدف التوسع في زراعتها، خاصة في محافظة شمال سيناء وإنتاج شتلات كثيرة منها بأسعار تصل إلى جنيه واحد للشتلة حيث تمت زراعة مساحة حوالي فدان ويجري التوسع في المساحة المزروعة من تلك الأشجار.

‏هناك تعليق واحد:

  1. هل توجد المورينقا في العراق ؟ انا من البصرة

    ردحذف