الأربعاء، 2 مايو، 2012

الاهمية الاقتصادية لشجرة المورينجا

الأهمية الاقتصادية لشجرة المورينجا
تتميز شجرة المورينجا بأنه يمكن الاستفادة من كل أجزائها حيث يمكن أن تؤكل الأوراق leaves إما طازجة أو مطبوخة مثل السبانخ، كما يمكن أن تجفف وتطحن في صورة مسحوق يمكن إضافته إلى الصلصات أو الشوربة.
كما يمكن الاستفادة من القرون pods وهي خضراء، ويمكن أن تؤكل كاملة وعندما تجف يمكن أن نستخدم البذور المتكونة في الأكل كالبسلة والحمص أو المكسرات.
ويضيف الدكتور عبداللاه على قيمة شجرة المورينجا بقوله: بالنسبة للأزهار والتي تظهر خلال ثمانية شهور من الإنبات فيمكن أن تؤكل بعد إجراء عملية التحمير وهي تشبه في طعمها وقوامها عيش الغراب وتتميز بارتفاع محتواها من الكالسيوم والبوتاسيوم، وعندما تنضب القرون وتصبح بنية اللون يمكن إزالة البذور وكبسها لاستخراج الزيت عالي الجودة ويشبه في هذه الحالة زيت الزيتون لارتفاع محتواه من حامض الفوليك (73%)، حيث تحتوي البذور على حوالي 40% من الزيت والذي يمكن استخدامه في عمليات الطبخ أو التشحيم أو صناعة الصابون وقد استخدمه الرومان واليونانيون وقدماء المصريين في حماية الجلد كما استخدمه الأوروبيون في القرن التاسع عشر للغرض نفسه
كما يمكن الاستفادة من مخلفات كبس بذور المورينجا عند استخلاص الزيت في إجراء عملية ترويق المياه كبديل لاستخدام مادة “الشبة” كمادة مجمعة للشوائب والبكتيريا الموجودة بالماء وترسيبها وكذلك استخدامها في ترويق عصير قصب السكر، كما يمكن استخدام مخلفات أشجار المورينجا في صناعة كل من الورق والأخشاب.
القيمة الغذائية لشجرة المورينجا
من جهة ثانية يتحدث الدكتور عبداللاه عن القيمة الغذائية لشجرة المورينجا بقوله: “نجد أن القيمة الغذائية العالية لشجرة المورينجا تتمثل في الأوراق والتي تعتبر مصدراً ممتازاً لفيتامين (أ) والذي يعادل في كميته أربعة أمثال ما يحتويه الجزر، كما أن الأوراق الطازجة تعتبر غنية في محتواها من فيتامين (ج) حيث يعادل في كميته سبعة أمثال ما يحتويه البرتقال وهي أيضاً مصدر جيد لفيتامين (ب) والعناصر المعدنية خاصة الكالسيوم (أربعة أمثال ما يحتويه اللبن) كما يعادل ما تحتويه من البروتين ضعف ما يحتويه اللبن، أما محتواها من البوتاسيوم فهو ثلاثة أمثال ما يحتويه الموز، كما تتميز أوراق المورينجا باحتوائها على نسبة عالية من عنصر الحديد لذلك فهي تستخدم لعلاج الأطفال المصابين بالأنيميا في الفلبين
بعض المنتجات من المورنجا

شجرة المورينجا فوائد المورينجا
شجرة المورينجا فوائد المورينجا


شجرة المورينجا فوائد المورينجا
شجرة المورينجا فوائد المورينجا


شجرة المورينجا فوائد المورينجا
شجرة المورينجا فوائد المورينجا

مراحل زراعة المورينجا

أشجار المورنجا







عائلة Moringaceae





Oliefera moringa




بسم الله الرحمن الرخيم




أرأيتُم ما تَحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون




صدق الله العظيم




يبدو أن معظمنا لا يسمع عن هذه الشجرة أو هذا الإسم




إنها الشجرة التى تعرف بالأسماء الأتية




الشجرة المعجزة - شجرة اليسار – شجر اليسر - أو شجرة الفقراء – شجر اللبان – الحبة الغالية – الثوم البري – شجرة الحياة - الشجرة الغالية - فجل الحصان – الشجر الرواق – عصا الطبلة .
شجره المورينجا أو الشجره المعجزه أو شجره البان (غصن البان) كما يطلق عليها بالعربيه.
ذات الفوائد الجمة التى لا يمكن أن نحصيها و التى أستخدمها الهنود و العرب و شتى الشعوب فى علاج أكثر من 300 مرض يصيب الإنسان كما ورد فى جميع الكتب و المراجع من تذكرة داوود الأنطاكى حتى عهدنا الحديث ما تحدث كتاب عن الطب البديل و العلاج بالأعشاب إلا و ذكر فيها جزء من نبات المورينجا سواء أوراق أو زهور أو قلف الشجرة أو الخشب أو البذور و حتى الجذور المتعمقة فى التربة 0
أولا أبدأ حديثى عن هذه الأشجار من الناحية الزراعية


الموطن الأصلى




تعتبر شجرة من النباتات شبه الإستوائية و تعتبر الهند موطنها الأصلى و تجود زراعتها فى جميع أنواع التربة ماعدا الأرض المالحة و الغدقة و تتحمل الملوحة لدرجة كبيرة و أيضا الجفاف و تجود زراعتها فى مصر خاصة فى صعيد مصر و منطقة سيناء و يوجد منها عدة أشجار فى حديقة الأورمان بالقاهرة و تصدر منها البذور لكثير من دول العالم حيث تم إنتشارها على مستوى العالم


التربة المناسبة


تفضل اشجار المورنجا الاراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الاراضي الطميية ، افضل نمو للاشجار بالاراضي الرملية الجافة نظرا لانها مقاومة للجفاف.


الظروف الجوية المناسبة لزراعة أشجار المورينجا




لا تجود أشجار المورينجا فى المناطق الباردة و الجليدية و تحت هذه الظروف يؤدي الي موتها حتي مستوي سطح الارض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالاقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية.






الخصائص المميزة لأشجار المورينجا


1- هذه الاشجارتعتبر ذات الإحتياجات المائية المحدودة جدا حيث تجود فى المناطق التى تتساقط على الأمطار بمعدلات تتراوح من 280-380 مم /سنةو هى تعتبر نسبة المناطق الصحراوية .
2- يمكن زراعتها بنجاح علي جسور المصارف والمجاري المائية وبالحدائق المنزلية وحول المزارع كسياج .
3- زراعة هذه الأشجار فى الأراضى الغير خصبة يساعد في تحسين خواصهاو يجعلها أرض صالحة للزراعة.
4- يمكن الإستعانة بها في عده مجالات اخري مثل مكافحة النيماتودا وتغذية الحيوانات وتربية النحل الي جانب امكانية استخدام كافة معطيات الاشجار في الدواء والعلاج.
5- لم تسجل اصابتها بالافات والامراض الا اذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالاماكن الغدقة او رديئة الصرف.


مورفولوجيا أشجار المورينجا








نباتات هذا الجنس تعتبر من النباتات المتساقطة الاوراق السريعة النموفيمكن خلال شهرين من الزراعة يصل طولها إلى مترين و يصل طولها إلى ثلاثة أمتار خلال سبعة أشهر من زراعة البذرة و خلال ثلاث سنوات يصل ارتفاعها من 7 – 15 متر وهى ذات ساق قائمة منتشرة القمة.




الأوراق





أوراقها تتكون من وريقات ريشية تتواجد في أعداد من 2-3 والوريقة الطرفية تعتبر اكثر طولا وهي تأخذ الشكل البيضاوى و هى خضراء باهته
الزهرة الخاصة بأشجار المورينجا





فى مصر يتأخر تزهير هذه النباتات حتى أول شهر مايوو تكون أزهارها علي هيئة نورات دالية وذلك قبل خروج الاوراق ولون الازهار قشدي ذات رائحة زكية والزهرة مكونة من خمس بتلات متحده.




الثمار





عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 15 – 120 سم حسب النوع والموقع وبناء علي الاختلاف قسمت القرون وفق اطوالها الي ثلاثة مجاميع هي :-
قرون قصيرة طولها 15 – 25 سم وتوجد انواعها في المكسيك
قرون متوسطة طولها 25 – 40 سم توجد في السودان وكينيا
قرون طويلة طولها 50 – 90سم اواكثر وتوجد في الهند وجواتيمالا


إكثار أشجار وشجيرات المورنجا




1. جنسيا (البذور)










تزرع في التربة على عمق 2 سم على أن تظل الأراضي رطبة بعد الزراعة ، حيث تظهر النباتات بعد 3 - 4 أيام في الأراضي الخصبة ، وبعد 2 - 3 أسابيع في الأراضي الرملية الجافة . وتنمو الشتلات بسرعة لتصل إلى 3 - 5 أمتار في الطول في موسم النمو . وعادة تزال القمة النامية على ارتفاع 1 - 1,5 متر من سطح التربة ؛ لتشجيع التفرع الجانبي على مستوى منخفض من الساق عند إنتاج سور من النباتات الحية ، خاصة إذا كانت الزراعة كثيفة.




2. خضريا (بالعقل )


حيث يتم أخذ عقل بطول 1 - 2 م من الأفرع في الفترة من شهر يونيو إلى شهر أغسطس ، وتزرع في التربة على عمق 2 /1 : 3/1 طول العقلة لضمان التحذير ، والعقل التي يتم تخديرها في شهر يونيو تعطى محصولها في شهر أبريل التالي ، ويعاب على الأشجار الناتجة من العقل قصر جذورها وعدم اكتمال نموها ، لذلك تصاب بكثرة بالجفاف - مقارنة بالأشجار الناتجة من البذور.


وتتم زراعة شتلات المورنجا عند عمر 3 شهور ، وعندما يصل طولها إلى 40 سم في الأرض المستديمة يشق خط بالمحراث توضع الشتلات في بطنه على أبعاد 2*2 م ، أو تزرع الشتلات في جور 0,5*0,5*0,5 م ، ثم تروى الأرض بعد الزراعة كل 15 يوما ، بمعدل 800 م3 مياه / شهر / فدان.


وتختلف مسافات الزراعة في الأرض المستديمة حسب الهدف من الزراعة
أشجار متناثرة في حديقة المنزل.
عمل سور حول المنزل أو على طول المشايات.
للإنتاج التجاري على هيئة أسوار : تزرع على بعد 1,5 - 2,5 م بين الصفوف ، وعلى بعد 25 - 50 سم بين الأشجار في الخط الواحد .
للوقاية من تأكل التربة (زراعة كثيفة) في صفوف متبادلة مع بعضها ، تبعد فيها الأشجار عن بعضها ما بين 3 - 6 م.
لتوفير الظل للمحاصيل الأخرى (على هيئة مندمجات) خاصة أنها لا تصاب بأمراض أو أفات.
كحواجز للمراعى والأراضي الزراعية ، وبطول الطرق الزراعية على أن تدعم بالسلك.




تسميد المورنجا


يؤدى التسميد العضوي لزيادة المحصول خاصة إذا تم التسميد بروث البقر لاحتوائه على العناصر الصغرى والكبرى ، كما أنه يساعد على الأزهار المبكر والإثمار الغزير ، وتحتاج الجودة إلى 10 كجم سماد بلدي + 100 جم يوريا - تكرر في العام التالي.




المحصول


بعد 6 - 8 شهور من الزراعة في الأرض المستديمة تثمر الأشجار ، لكنها تبدأ في حمل محصول منتظم بعد العام الثاني ، وتظل تثمر لعدة أعوام . وللحصول على محصول كبير يشترط العناية بالتسميد والري ، وتعطى الشجرة ما بين 400 - 600 قرن ، يتراوح عدد البذور بها ما بين 20 - 25 بذور ، ويحتاج جفاف البذور إلى 6 أسابيع أخرى بعد تكون القرون ونضجها.




التقليم


يتم تقليم الأفرع المزهرة القديمة لتنشيط وتحفيز إنتاج أفرع جديدة تعطى مزيدا من الأوراق.
ويتم حصاد المورنجا لمختلف أجزاء النبات حسب الغرض المطلوب.








باحث بريطانى يدعو لزراعة أشجار المورينجا فى مصر




أكد ماكس حسونة الباحث البريطانى بالندوة الدولية "نحو تنمية زراعية مستدامة"، التى نظمها المركز القومى للبحوث أمس، أن زيارته إلى مصر جاءت تنفيذاً لوصية والدته المصرية لنقل زراعة أشجار المورينجا إلى مصر والتى كانت تستخدمها فى علاج المرضى فى أوغندا.


أوضح ماكس الذى يعمل مهندس كمبيوتر فى بريطانيا، أنه ولد فى مصر وانتقل إلى بريطانيا فى عامه السادس، وقال "لم أكن أعلم شيئاً عن أشجار المورينجا حتى زرت والدتى فى أوغندا والتى كانت تعالج المرضى هناك بأوراقه وعندما بدأت ابحث عنه اكتشفت فوائده الكثيرة، بل وزرعته فى العديد من الدول، وقبل وفاة والدتى أوصتنى بالحضور إلى مصر ونقل زراعته إليها وتعريف الباحثين بأهميته.


وعن فوائد هذه الشجرة، أضاف ماكس "يتمتع شجر المورينجا بـ7 أضعاف نسبة الكالسيوم الموجودة فى اللبن و3 أضعاف فيتامين الجزر و4 أضعاف بوتاسيوم الموز، نستطيع زراعته فى كافة الظروف لا يحتاج سوى لتربة رملية المتوفرة فى صحراء مصر بمساحات شاسعة، ويستهلك كميات قليلة من المياه، وهو من أنسب المحاصيل التى يسعى باحثو العالم حالياً إلى مناشدة الدول للتوسع فى زراعتها لمواجهة القلق العالمى من الاحتباس الحرارى وتغيرات المناخ التى تهدد معظم نباتاتنا، بالإضافة إلى قدرته على علاج سوء التغذية الذى يصيب معظم الأطفال بسبب الفقر الذى قد يحرمهم من اللحوم أو الألبان، وذلك فى ظل تكلفة منخفضة وبسيطة".


أوضح ماكس، أن شجرة المورينجا أو كما يلقبها الباحثون "شجرة الحياة" ليست جديدة وكان المصريين القدماء يستخلصون زيوتها ويستخدمونها فى الحفاظ على الشباب، وأوراقه تشبه السبانخ ويمكن تناولها نيئة أو مطبوخة.


وماذا عن فوائدها الطبية والغذائية والاقتصادية؟.






يقول الدكتور على عبداللاه بخيت الباحث بمركز بحوث الصحراء عن قيمة هذه الشجرة: تحتوي عائلة المورينجا على 14 صنفاً من أصناف المورينجا المختلفة وأشهرها Moringa oleifera، ولها عدة أسماء حول العالم، فيما يطلق عليها في بعض المواقع الغربية اسم شجرة الحياة أو الشجرة المعجزة لأنها تحمل جوانب إنسانية عديدة للفقراء لما يمكن أن تمثله من مصدر غذائي مكمل لهم ولا سيما أنها تنمو برياً وتنتشر في بلاد عديدة من قارتي آسيا وأفريقيا وخاصة في أثيوبيا وكينيا والسودان وشمال الهند وباكستان. ويطلق على شجرة المورينجا من صنف (Moringa peregrine) اسم شجرة البان وتنتشر في مصر وقد تغنّى بها الشعراء ونالت اهتمام العديد من الباحثين. وتساعد هذه الشجرة على علاج أنيميا الدم وأمراض القلب والمخ والأعصاب والسرطان، إلى جانب مفعولها في الوقاية من الإصابة بفقدان البصر الناتج من نقص فيتامين (أ)
من جهة ثانية فقد أجمع عدد من الأطباء على القيمة الفعالة للشجرة في علاج أمراض التهاب المثانة والبروستاتا والسيلان والزهري والحمى الصفراء والروماتيزم، ويجري العمل حالياً على التوسع بزراعتها في مصر وعدة مناطق أخرى من العالم، حيث تم التوصل إلى وجودها بإحدى المناطق الجبلية الوعرة بالقرب من مدينة سفاجا بالبحر الأحمر ووصل عددها إلى عشر أشجار فقط.. حيث قام مركز بحوث الصحراء بقيادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الجليل رئيس المركز بإرسال “قرون” هذه الأشجار المحتوية على تقاوي إنتاج “شجرة الحياة” إلى بنك الصحاري المصرية للجينات النباتية بالشيخ زويد لإجراء عمليات “الأقلمة” بهدف التوسع في زراعتها، خاصة في محافظة شمال سيناء وإنتاج شتلات كثيرة منها بأسعار تصل إلى جنيه واحد للشتلة حيث تمت زراعة مساحة حوالي فدان ويجري التوسع في المساحة المزروعة من تلك الأشجار.

الجمعة، 27 أبريل، 2012

فوائد المورينجا بالصور

المورينغا مع الخرشوف و الفجل



المورينغا ورقة مع فتة الخبز  


سلطة المورينجا مع الفطر والبصل والطماطم



المورينغا Oleifera بالفلفل الحار

المورينغا عجة

المورينغا عشاء حفيف مع رقائق الجبن


المورينغا  مع الفطر






شاي المورينجا

سوتيه المورينغا

بيتزا المورينجا





بيض مخلوط مع المورينغا

زراعة المورينجا

.زراعة اشجار المورنجا Moringa oleifera
لعل ما شدني للموضوع وجود الشجرة بريا في اليمن و في المنطقة التي اسكن بها ووجودها في كثير من البلدان العربية ولفوا يدها المتعددة مما دفعني إن أعمم الفائدة للجميع بعد إن جمعت معلومات عن الشجرة أتمنا من الله التوفيق للجميع
تتبع اشجار المورنجا عائلة Moringaceae
اسمها العلمي Moringa oleifera, ولها عدة أسماء عربية, فهي (شجرة اليسر اواليسار), وهي (شجرةالبان), وهي (الثوم البرّي), ,فجل الحصان, عصا الطلبة , الحبة الغالية
كما تسمّى (الشجر الروّاق), لاحتواء بذور ثمارها على مركّبات زيتية لها القدرة على تجميع وترسيب المواد العالقة بالماء, فيصير رائقا, صالحا للشرب. ثم إن تلك الزيوت تضاف إلى الطعام الآدمي, كما تستخدم في الطهي, وقد عرفت زيوت بذور المورنجا طريقها إلى الصناعة, ولها استخدامات مهمة في صناعة العطور ومستحضرات التجميل, لقدرتها على تثبيت بعض المكونات الطيّارة في هذه المستحضرات.
والهند هي الموطن الأصلي للمورنجا, حيث تستخدم أزهارها وأوراقها كطعام, وفي التداوي. وهي معروفة في السودان, حيث تستخدم في (ترويق) العسل, وفي الفلبين, حيث تستخرج من جذورها مادة دوائية, طاردة للديدان الخيطية. وقد انتشرت أشجار المورنجا, لظلّها الوفير, في جنوب مصر, وشمال السودان, وفي المملكة العربية السعودية
مزايا أشجار المورنجا:-
1 - احتياجات الأشجار المائية محدودة جدا حيث تجود علي معدلات إمطار 300-400 مم/سنة.
2- تزرع بنجاح علي جسور الترع والمجاري المائية وبالحدائق المنزلية والتقاسيم وحول المزارع .
3- تستخدم في تحسين خواص التربة.
4- تستخدم في عده مجالات اخري مثل مكافحة النيماتودا وتغذية الحيوانات وتربية النحل إلى جانب إمكانية استخدام كافة معطيات الأشجار في الدواء والعلاج.
5- لم تسجل إصابتها بالآفات والإمراض إلا إذا زرعت تحت ظروف غير مناسبة مثل الزراعة بالأماكن الغدقة أو رديئة الصرف.

استخدامات أشجار المورنجا:-
1- أزهارها وثمارها تستخدم في إغراض الزينة.
2- ترويق المياه العكرة باستخدام مسحوق البذور.
4- أوراق المورنجا من أفضل الخضروات التي تعتبر احد مصادر الحديد.
كما أنها تستعمل كفاتح للشهية وتساعد في عملية الهضم.
4- يحتوي زيت البذور علي مواد مضادة للميكروبات ونسبة الزيت تزيد عن 38% في البذور وزيتها لا يتزنخ ويحترق بدون دخان وليس له طعم.
5- تستخدم لإنتاج العسل.
6- يستخدم القلف في دباغة الجلود.
7- تستخدم علي هيئة بهارات.
8- ثمار بعض الأنواع تؤكل مثل الفول الأخضر ولكن طعمها مر
وتغسل البذور ويتم التخلص من ماء الغسيل للتخلص من الطعم
المر ، يلاحظ أنها قد تكون سامة إذا أكلت بكميات كبيرة سواء
كانت مطبوخة أو طازجة
9- بالإضافة إلي الاستخدام الأساسي كأشجار للزينة والظل وإنتاج
حطب الوقود.

•الاستخدامات الطبية:-1- علاج التهاب المثانة وعلاج التهاب البروستاتا
2- يستخدم عصير الأوراق مخلوطا بالليمون لعلاج الاستسقاء بأنواعه
لأنه يعمل علي إدرار البول.
3- علاج الدمامل والبثرات وعلاج الإسهال وعلاج الكبد والطحال.
4- يوصي بأكل الأوراق لعلاج مرض السيلان.
5- علاج الإمراض الجلدية والروماتيزم ومدر للطمث.

•الوصف النباتي:-
أشجار وشجيرات هذا الجنس متساقطة الأوراق سريعة النمو صغيرة إلي متوسطة الحجم ارتفاعها من 7 – 15 متر ذات ساق قائمة منتشرة القمة.

•الأوراق:-ريشية في أزواج 2-3 والوريقة الطرفية أكثر طولا وهي بيضية مقلوبة خضراء باهته والزوج السفلي من الوريقات قد تكون ثلاثيا.

•الأزهار:-
تبدأ الأشجار في التزهير في مايو علي هيئة نورات دالية وقبل خروج الأوراق ولون الأزهار قشدي ذات رائحة زكية والزهرة مكونة من خمس بتلات متحدة.

الثمار:-
عبارة عن قرون مثلثة الشكل في مقطعها العرضي والقرون تتباين في الطول بين 15 – 120 سم حسب النوع والموقع وبناء علي الاختلاف قسمت القرون وفق أطوالها إلي ثلاثة مجاميع هي :-
قرون قصيرة طولها 15 – 25 سم وتوجد أنواعها في المكسيك
، قرون متوسطة طولها 25 – 40 سم توجد في السودان وكينيا
، قرون طويلة طولها 50 – 90سم اواكثر وتوجد في الهند وجواتيمالا

•التربة المناسبة :-تفضل أشجار المورنجا الأراضي جيدة الصرف ولديها القدرة علي تحمل الجفاف لدرجة عالية وعموما تنجح في الأراضي الطميية تحت معدل الأمطار الذي يتراوح بين 300-400 ملليمتر ، أفضل نمو للأشجار بالأراضي الرملية الجافة نظرا لأنها مقاومة للجفاف.

•المناخ المناسب:-
لا تتحمل أشجار المورنجا البرد والجليد الذي يؤدي إلي موتها حتي مستوي سطح الأرض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالأقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية.

•الإكثار:-
جنسيا بالبذور أو خضريا بالعقلة
جنسيا (البذور 1-
تزرع في التربة على عمق 2 سم على أن تظل الأراضي رطبة بعد الزراعة ، حيث تظهر النباتات بعد 3 - 4 أيام في الأراضي الخصبة ، وبعد 2 - 3 أسابيع في الأراضي الرملية الجافة . وتنمو الشتلات بسرعة لتصل إلى 3 - 5 أمتار في الطول في موسم النمو . وعادة تزال القمة النامية على ارتفاع 1-1,5 متر من سطح التربة لتشجيع التفرع الجانبي على مستوى منخفض من الساق عند إنتاج سور من النباتات الحية, خاصة اذا كانت الزراعة كثيفة


خضريا بالعقل 2-
حيث يتم أخذ عقل بطول 1 - 2 م من الأفرع في الفترة من شهر يونيو إلى شهر أغسطس ، وتزرع في التربة على عمق 2 /1 : 3 / 1 طول العقلة لضمان التجذير ، والعقل التي يتم تجديرها في شهر يونيو تعطى محصولها في شهر أبريل التالي ، ويعاب على الأشجار الناتجة من العقل قصر جذورها وعدم اكتمال نموها ، لذلك تصاب بكثرة بالجفاف - مقارنة بالأشجار الناتجة من البذور وتتم زراعة شتلات المورنجا عند عمر 3 شهور ، وعندما يصل طولها إلى 40 سم في الأرض المستديمة يشق خط بالمحراث توضع الشتلات في بطنه على أبعاد 2*2 م ، أو تزرع الشتلات في جور 0,5*0,5*0,5 م ، ثم تروى الأرض بعد الزراعة كل 15 يوما ، بمعدل 800 م3 مياه / شهر / فدان
وتختلف مسافات الزراعة في الأرض المستديمة حسب الهدف من الزراعة أشجار عمل سور حول المنزل أو على طول المشايات للإنتاج التجاري على هيئة أسوار : تزرع على بعد 1,5 - 2,5 م بين الصفوف ، وعلى بعد 25 – 50 سم بين الأشجار في الخط الواحد للوقاية من تأكل التربة (زراعة كثيفة) في صفوف متناثرة في حديقة المنزل متبادلة مع بعضها ، تبعد فيها الأشجار عن بعضها ما بين 3 – 6 لتوفير الظل.
للمحاصيل الأخرى (على هيئة مندمجات) خاصة أنها لا تصاب بأمراض أو أفات كحواجز للمراعى والأراضي الزراعية ، وبطول الطرق الزراعية على أن تدعم بالسلك
تسميد المورنجا يؤدى التسميد العضوي لزيادة المحصول خاصة إذا تم التسميد بروث البقر لاحتوائه على العناصر الصغرى والكبرى ، كما أنه يساعد على الأزهار المبكر والإثمار الغزير ، وتحتاج الجودة إلى 10 كجم سماد بلدي + 100 جم يوريا - تكرر في العام التالي
تقليم المورنجا
يتم تقليم الأفرع الزهرة القديمة لتنشيط وتحفيز إنتاج أفرع جديدة تعطى مزيدا من الأوراق خويتم حصاد المورنجا لمختلف أجزاء النبات حسب الغرض المطلوب

المحصول
بعد 6 - 8 شهور من الزراعة في الأرض المستديمة تثمر الأشجار ، لكنها تبدأ في حمل محصول منتظم بعد العام الثاني ، وتظل تثمر لعدة أعوام . وللحصول على محصول كبير يشترط العناية بالتسميد والري ، وتعطى الشجرة ما بين 400 - 600 قرن ، يتراوح عدد البذور بها ما بين 20 - 25 بذور ، ويحتاج جفاف البذور إلى 6 أسابيع أخرى بعد تكون القرون ونضجها

المورينجا تنقي مياة الشرب

 يقدر أن مليار شخص في كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، يعتمدون تماماً على مصادر مياه سطحية غير منقاة أو معالجة لتلبية احتياجياتهم اليومية من المياه، يتوفى منهم قرابة مليوني شخص سنوياً جراء أمراض تسببها تلك المياه الملوثة، معظمهم من الاطفال دون سن الخامسة.

ويعتقد مايكل لي، باحث في "كليرينغهاوس" وهي منظمة كندية معنية بالتقصي عن وتطبيق تقنيات زهيدة الثمن لتنقية المياه، أن بالإمكان قطع شوط كبير نحو توفير مياه نقية وذلك باستخدام بذور شجرة مورينجا أوليفرا Moringa oleifera، وهي من عائلة Moringaceae.

وتنمو الشجرة في أفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، وتعتبر واحدة من الأشجار المفيدة للغاية"، فهي مقاومة مقاومة للجفاف، ويستخدم زيتها في الإضاءة والطهي، وفي خواص تحسين التربة كما أن لها استخدامات طبية وفوائد غذائية عالية.

ويمكن استخدام بذور الشجر، بعد سحقها كمنقي للمياه وتحسين قابليته للاستهلاك البشري، غير أن التقنية التي لاتزال غير معروفة على نطاق واسع حتى في المناطق التي يكثر فيها نمو المورينجا.

وقال لي: "هذه التقنية لا تمثل حلا شاملا لخطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه"، إلا أنها قد تخفض ولحد كبير من الوفيات الناجمة عن المياه غير المعالجة، والتي كانت تعد من أبرز مسببات الوفاة خلال القرن التاسع عشر.

ويذكر أن لاشجار المورينجا القدرة على النمو حتى في الأراضي القاحلة وغير الخصبة كما ان احتياجاتها المائية قليلة مقارنة بالأشجار الأخرى، وتتميز بأنها شجرة سريعة النمو دائمة الخضرة حتى في مواسم الجفاف.

واحدة من المشاكل الكبيرة في البلدان النامية هو توافر مياه الشرب النظيفة. هل هناك، حل طبيعي غير مكلف، وتنقية المياه المنزلية نظام من شأنه أن يسمح للفقراء الحصول على المياه النظيفة الصالحة للشرب؟ في الواقع، هناك. ويمكن استخدام بذور شجرة المورينغا باعتبارها الترسيب الفعالة للمياه ونظام لتنقية المياه المنزلية.
استخدامات شجرة المورينغا
وقد اطلق عليها اسم شجرة المورينغا (المورينجا Oleifera) " شجرة معجزة" من قبل العديد. وذلك لأن كل جزء من شجرة المورينغا، من الجذور إلى الأوراق لديه  الخصائص المفيدة التي يمكن أن تخدم الانسانية.  الشجرة المعمرة التي تنمو الى حوالي 10 م طويل القامة ولها فروع تدلى. شجرة توفر الظل، مغذية الغذاء والدواء والنفط وقود الديزل الحيوي وغيرها من المنتجات، ويمكن تنقية المياه حتى وتوضيح. بالإضافة إلى ذلك، المورينغا ينمو بشكل أفضل في التربة الرملية الجافة ومقاومة الجفاف، وبالتالي توفير مصدر للغذاء والدواء في المناطق القاحلة.
وفقا لبابتيست ، القيادي في المشروع Oleifera المورينغا في جنوب أفريقيا، يمكن أن يطلق عليها اسم شجرة " الماس الأخضر من أفريقيا" لأنه يمكن أن يولد أيضا دخل في حالة الاستخدام الكامل لقيمها الطبية والغذائية. وأضاف انه "أوراق المورينغا والبذور يمكن أن تحسن الظروف الصحية للشخص بفيروس نقص المناعة البشرية، وزيادة حليب الثدي في الأمهات المرضعات، تؤدي إلى تحسين صحة الأطفال وعلاج الأمراض أيضا عدد مثل السل، ومرض السكري ومشاكل في القلب، وانخفاض مستويات السكر في الدم، التهابات العين والأذن وغيرها من الأمراض ".
وبصرف النظر عن مشكلة سوء التغذية في كثير من البلدان النامية، هناك مشكلة المرض الناجم عن تلوث مياه الشرب. حقيقة أن بذور شجرة المورينغا يمكنها تنقية المياه،  وبالتالي القضاء على معظم التعكر، والبكتيريا، ويعني ذلك أن هذه الشجرة هي شجرة حقا معجزة للعديد من الفقراء.

باستخدام بذور المورينغا باعتباره نظام تنقية المياه الرئيسية
من أجل جعل نظام فعال لتنقية المياه، وبذور المورينغا يتم تجفيفها ثم أرضية إلى مسحوق. خلافا لغيره من الجزيئات في الماء مثل الطين، والبكتيريا، والمواد السامة الأخرى التي سالبة، وموجبة البروتين في مسحوق بذور المورينغا وبالتالي استقطاب الجسيمات المشحونة سلبا مثل المغناطيس. ويمكن بعد ذلك flocs التي شكلتها عملية floculation يمكن إزالتها بسهولة عن طريق السماح للماء لتسوية، أو إزالتها عن طريق الترشيح. ويقال إن هذه العملية ليس فقط لتوضيح المياه العكرة بشكل ملحوظ، ولكن أيضا لإزالة 90-99٪ من البكتيريا الموجودة في المياه.
يبدو أن هناك أدلة دامغة لتبرير إعطاء شجرة المورينغا عنوان "شجرة معجزة"يمكن ان  المورينغا توفر الغذاء والقيم  الغذائية للغاية للأشخاص الذين في أشد الحاجة إليها، ويمكن أيضا تنظيف مياه الشرب.

الأربعاء، 4 أبريل، 2012

المورينجا اوليفيرا

المورينجا اوليفيرا - شجرة الحياه أو الشجرة المعجزة            

المورينجا اوليفيرا "شجرة الحياه" هى الشجرة المعجزة أوالأعجوبة.
وهى نبات متعدد الاستخدامات تتميز باحتوائه على نسبة عالية من البروتين والفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات وهى أشجار ذات قيمة عالية لتغذية الإنسان والحيوان . يمثل محتواها من الكالسيوم أربع أضعاف الموجود فى اللبن وأربع مرات الموجود فى الجزر من فيتامين أ وبها ثلاث مرات ضعف البوتاسيوم الموجود فى الموز وبها سبع مرات ضعف الموجود فى البرتقال من فيتامين سى.

 وتستخدم البذور لتنقية المياه لتصبح صالحة للشرب فيكفى استخدام عشرة بذور فقط لتنقية 20 لتر من مياه البحيرات العذبة لتصبح صالحة للشرب بشكل ممتاز شجرة المورينجا مقاومه للجفاف وتنمو في بيئة شبه استوائية وفى الأرض المطرية من 750-2500 مليمتر في العام. وتجدد في المناطق الرملية الجافة. ولكنها لا تحتمل الصقيع.
تنتشر زراعة أشجار المورينجا اوليفيرا  في الهند وسيرلانكا وشمال شرق وجنوب غرب افريقيا ومدغشقر والسعودية، وتعتبر المورينجا اوليفيرا  من النباتات ذات الجدوى الاقتصادية العالية وخاصة فى المنطقة الاستوائية وافريقيا وسيلان وتايلاند وسنغافورة والهند والمكسيك وماليزيا والفلبين.
محتوي المورينجا
لكل 100 جم     مسحوق اوراق جافه     أوراق غضة طازجة
الطاقة (كالورى)        205.5                92
بروتين (جم)             27.1                6.7
دهون (جم)               2.3                 1.7
كربوهيدارت (جم)        38.2               12.5
ألياف (جم)              19.2                0.9
محتوى المورينجا من العناصر المعدنية

لكل 100 جم     مسحوق اوراق جافه     أوراق غضة طازجة
كالسيوم (ملجم)           2003             440
ماغنسيوم (ملجم)           368              42
فوسفور (ملجم)           204               70
بوتاسيوم (ملجم)          1324              259
الحديد (ملجم)              28              0.85
 محتوى المورينجا من الفيتامينات
ملجم لكل 100 جم    مسحوق اوراق جافه    أوراق غضة طازجة
فيتامين A كا بيتا كاروتين      16.3            6.78
فيتامين ب1 (الثيامين)        2.6              0.06
فيتامين ب2 (الريبوفلافين)    20.5             0.05
فيتامين ب3 نيكوتينك أسيد      8.2               0.8
فيتامين سى (اسكوربيك أسيد)   17.3             220
تاريخ المورينجا
انتشرت زراعة المورينجا في الهند قبل الاف السنين . وقد عرف الهنود ان بذور تلك الشجرة تحتوي علي زيت صالح للاكل وتم استخدامه طبياً. وتنمو طبيعيا فى المناطق العشبية او مناطق حوض الانهار وهذه الشجرة تنمو بسرعة فائفة قد يصل نموها الي 6-7 متر في العام الواحد.
تعود الهنود على استخدام أوراق المورينجا فى طعامهم مما ادى الى التوسع فى زراعتها على اساس تجارى حديثا.
الاهمية التجارية والاقتصادية
العائد الاقتصادى للتنوع البيولوجى لا يقتصر على الاستعمال المباشر للموارد الحيوية بل يمتد الى استعمالات غير مباشرة مثل تحسين نوعية المياه والهواء وتثبيت النيتروجين وغيرها.
 وتعتبر شجرة المورينجا مفيدة للمزارع كما انها مفيدة للنظام الاقتصادي المحيط. وشجرة المورينجا كانت معروفة لدى شعوب العالم القديم وخاصة  فى عصر الحضارات الرومانية والاغريقية والمصرية القديمة، واستعملت وقتها فى صنع العطور وحماية الجلد. وخلال القرن التاسع عشر تم تصدير الزيت المستخرج من المورينجا ويعرف  Ben Oil )) الي اوربا لاستعماله في صناعة العطور.
وفي شبه القارة الهنديه يتم زراعة المورينجا للاكل ويتم تصديرها طازجة او معلبة لدول أسيا وأوربا.ويمكن استخدام مسحوق الحبوب أو التفل بعد استخلاص الزيت فى تنقيه المياه العكرة وازالة نسبة 99% من البكتريا الملوثة لمياه الشرب. وفي الوقت الراهن  تعتبر المورينجا غير مستغلة بالشكل الذى يليق بامكانياتها الاقتصادية وهذا يدفعنا لمزيد من الإهتمام بإجراء البحوث المكثفة لفوائدها البيولوجية والاقتصادية المستقبلية.

المورينجا تعلاج سوء التغذية والانميا

      النسبة بين سوء التغذيه ومواقع ممكنة لزارعة المورينجا
وفقا للاحصاءات في العالم، 1.2 مليار نسمة على هذا الكوكب يعانون من سوء التغذية، وهذا العدد قد ازداد في السنوات ال 5 الماضية. هذا هو 15٪ من سكان العالم، والعديد من هؤلاء هم من الأطفال. في الواقع، كل يوم 16000 طفل يموتون من الجوع الأسباب ذات الصلة. ولكن هذا لا يجب أن يحدث .ماذا لو كان هناك ألف وسيلة لتنمو طريقنا للخروج من سوء التغذية والجوع في أنحاء كثيرة من العالم، بما فيها الكثير من أفريقيا وأمريكا اللاتينية؟هناك. انها تسمى شجرة Morenga وانها سوف تنمو في المناطق نفسها من العالم حيث سوء التغذية هو أسوأ. يمكن أن تجفف هذه الأوراق المغذية ومسحوق للاستخدام في المستقبل وسوف تبقى لعدة أشهر دون تبريد.ويقدر أن مليار شخص في أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى الاعتماد على المياه السطحية غير المعالجة لتلبية احتياجاتهم اليومية. من هذه، ويعتقد أن مليونين الى يموتون من الأمراض التي يتم صيدها من المياه الملوثة كل عام، مع أن غالبية هذه الوفيات تحدث بين الأطفال دون سن الخامسة من العمر. لكن، لا يجب أن تكون على هذا النحو. المورينغا هو مرة أخرى إلى حل صديقة للبيئة."نحن جميعا على دراية جيدة مع مشاكل سوء التغذية في عالمنا، ومدى المعاناة والموت نتيجة. وهنا هي البلدان التي لديها أعلى معدلات سوء التغذية. والشيء المدهش هو أن المورينغا ... أنها تنمو في الأماكن بالضبط تقريبا نفس. هذه هي البلدان التي تنمو المورينغا، بالضبط حيث تمس الحاجة إليها. "خريطة توضيحية

ماذا لو كان هناك وسيلة لتوفير المياه الصالحة للشرب في بعض المناطق الأكثر صعوبة في العالم؟هناك. انها نفس الشجرة، oleifera المورينغا. ويمكن استخدامه على نطاق ضيق، مع بذور سحقت 1 القليلة القادرة على تنقية دلوا من الماء. قد يكون هذا المشروع والمشاريع الصغرى مع الإنتاج المحلي من الحزم من مسحوق بذور المورينغا (في الحزم ورقة قابلة للتحلل مصنوعة من فروع المورينجا).يمكن أن تؤكل الزهور والبراعم الخام أو المطبوخ، والنحل جعل العسل لذيذ من رحيق بهم.القرون، أو أفخاذ، هي مفيدة في مراحل عدة لأنها تنمو وتنضج. تنضج القرون غير ناضجة وتؤكل مثل الفاصوليا الخضراء أو استخدامها في جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية ضجة. ويمكن لهذه القرون مكعبات أيضا أن تكون مشوية، مسلوقة أو على البخار كما كنت البامية.تحتوي البذور الصالحة للأكل حوالي 30-35٪ من الزيت النباتي. ويمكن حصادها في حين "الفاصوليا الخضراء" مرحلة وطهيها وكأنك البازلاء. عندما تنضج وتترك لتجف، ويمكن تخزينها لأكثر من سنة وطهيها كما تفعل الفول المجفف. ويمكن استخراج هذا النفط تذوق الحلو في الصحافة بسيط واستخدامها في الطبخ والصابون، والتشحيم والمعاجين. لأن الحروق النفط من دون دخان، كما أنها مثالية للمصابيح، ومواقد الطبخ. المورينغا oleifera تنتج محصول كثيف من هذه البذور والتي تبلغ في بعض الاحيان الى 200 الى 300 جنيه لكل شجرة ناضجة.
 


استخدام الكثير من المورينغاالزيوت النباتية: وقد تم استخدام النفط من قبل الفنانين لعدة سنوات. وهم يعرفون ذلك بأنه "بن النفط." وقد استخدم هذا النفط نفسه في الآلات الدقيقة ومواد التشحيم، ولكن هناك أيضا احتمال استخدامه في انتاج وقود السيارات التي يمكن أن تحل محل الوقود النفطي مشتقة. وهذا يمكن أن يجعل الاستقلال الاقتصادي الممكن لكثير من المجتمعات والدول الفقيرة في المناطق المدارية الجافة. بل هو أيضا أكثر ملاءمة للبيئة من المنتجات النفطية.الصحة والجمال الرعاية: إن النفط أصبح أيضا عنصر شعبي في الشامبو والصابون ومنتجات العناية بالبشرة. كانت هناك تقارير عديدة عن مدى فعالية مسحوق الأوراق والزيت لعلاج الطفح الجلدي، والآفات وسحجات طفيفة.الثروة الحيوانية: لقد تم استخدام أوراق بشكل فعال للغاية كما في تغذية المغذية للخنازير والماعز والحيوانات الأخرىالمبارزة: يمكن استخدام الأشجار كما سياج حية أو حصادها واستخدامها بوصفها وظائف السياج. إذا ما تركت لتنمو عدة سنوات فإنه يصبح من المفيد مصدر الخشب خفيف الوزن.الوقود والخشب: هذا هو شجرة سريع للغاية متزايد (قد تصل إلى 10 حتي 15 "في السنة الأولى) التي تنتج الخشب خفيف الوزن مقبول كوقود للأفران. الخشب لديها أيضا القدرة على نحت، ولكن ليست قوية بما يكفي لاستخدامه كمادة بناء في معظم الحالات.محصول يدعم: إن المساحات المزروعة يمكن أن تكون بمثابة أقطاب لالبطاطا والفاصوليا والفانيليا والفلفل وغيرها من المحاصيل vining، فاصل الرياح ضد النسائم شبه الصحراوية القاسية، والظل للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة في الحدائق والحقول، والعلف للماشية. يمكن استخدامها على النحو الأسوار الحية، وشاشات الخصوصية، والسيطرة على تآكل التربة.السيطرة على تآكل التربة: يمكن زراعة الأشجار على سفوح الجبال للمساعدة في منع تآكل التربة والانهيارات الطينية. القرون المجففة والأوراق المتساقطة أيضا جعل نشارة سطح قيمة في طريقها لتصبح سماد.حماية المحاصيل: إن الأوراق ورقة تنبع أيضا أن توفر الحماية الطبيعية ضد الفطريات التي تسبب التخميد حالا في لوحات البذر. وذكرت أوراق غارق في الماء لإنتاج سيطرة الفطريات الطبيعية التي تشجع على إنبات ونمو الشتلات.ماذا لو كان هناك والمستدامة للموارد التي يمكن أن توفر كل من المواد الغذائية للمزارعي وتسويق سلع التجارة العادلة للتصدير في بعض من أفقر مناطق العالم؟هناك. مرة أخرى على شجرة المورينغا يوفر إنقاذ الحياة مصادر الغذاء من الأوراق، والعصائر والمشروبات الغذائية، ومسحوق البذور لمياه الشرب المأمونة، سواء على مستوى الأسرة وعلى نطاق أوسع. بذور تسفر عن الزيوت النباتية قيمة مع الكثير من الاستخدامات.
لكن، وأهم بند التجارة العادلة للتسويق هو المورينغا الشاي. هذا هو وصحية لذيذ، والمشروبات الصديقة للبيئة. هذا الشاي يحتوي على الطبيعية، ونكهة التوابل، سواء الساخنة أو المثلجة.
ويمكن ان يكون في مجموعة متنوعة من النكهات تخصص بما في ذلك؛ والزنجبيل، والقرفة، وعرق السوس، والتفاح، والفراولة، وريحان المقدسة حتى، وغيرها الكثير.

 

معجزة شجرة المورينغا. تم إنشاء هذا الكتاب كأداة للمساعدة على خلق الوعي لقيمة شجرة المورينغا في السيطرة على سوء التغذية وتوفير المياه الصالحة للشرب.
واحدة من الحقائق المثيرة للاهتمام حول هذه الشجرة هو أنه إذا كنت تأخذ خريطة العالم مع المناطق التي ينتشر فيها الجوع وسوء التغذية هي الأكثر انتشارا، وخريطة المورينغا حيث سوف تنمو أفضل، وخرائط 2 تكاد تكون متطابقة.وهذا يمكن أن يكون شجرة واحدة من الحلول الرئيسية لمشكلة الجوع في العالم، لكننا نحتاج لترك الناس يعرفون عن ذلك.معجزة شجرة المورينغا هي قصة للأطفال بسيط ل. فقد كان جميل ويتضح من قبل طالب الدراسات العليا اليابانية في جامعة نيو مكسيكو، ميهو كوماتسو، مع الألوان الغنية لجذب الانتباه إلى خط قصة الحيوية. أمالي وNjema شقيقها نعيش في قرية الجفاف الكينية المنكوبة. مزي، كبير، يحكي الناس على عدم التخلي عن الامل ونقاط نحو التلال البعيدة. في تلك الليلة وضع الطفلين من العثور على مزي الغذائية يتحدث. في اليوم التالي يكتشفون شجرة المورينغا. شجرة يعلمهم كيفية طبخ وأكل أوراق الشجر، القرون والبذور. وهو يعلم أيضا لهم كيف لتنقية المياه القذرة مع بذور المورينجا. يأخذون أكياس وسلال من الأوراق، والقرون والبذور الى القرية والجميع تظهر كيفية إعداد هذه الأغذية الجديدة، ثم كيفية زرع بذور حتى يتمكنوا من زراعة المحاصيل الغذائية يكفي أن لا أحد في القرية سوف يشعر أي وقت مضى من الألم من الجوع مرة أخرى.توضيح من الغطاء الخلفي، ومعجزة من شجرة Morengaاوقية (الاونصة) للاوقية (الاونصة)، وهذه هي الطريقة المجفف مسحوق نبات المورينجا، بالمقارنة مع غيرها من الأطعمة:7 مرات، وفيتامين (ج) التي هي في البرتقال،4 مرات على الكالسيوم، 2 مرات أكثر بروتين موجود في الحليب،4 أضعاف فيتامين (أ) التي هي في الجزر،3 مرات إلى البوتاسيوم، كما أن في الموز،3 مرات على الحديد الموجود في السبانخ.يمكن إضافة مسحوق نبات إلى الماء أو الغذاء مثل الحبوب، والمرق،الحساء أو الخضار لإضافة الفيتامينات والمعادن.كانت المرة الأولى التي سمعناها من المورينغا في ECHO (القلق التربوي للمنظمة الجوع) في فورت مايرز بولاية فلوريدا. هناك، قيل لنا قصة أحد المتطوعين في هايتي الذي كان يقوم بجولة حدائق مظاهرتهم. وأشارت إلى شجرة قبيحة مع أفخاذ طويلة من البذرة، وسأل اذا كان لديه أي استخدام. الدليل السياحي قال بحماس لها عن المورينغا، وكيف كل جزء كان قادرا على استخدامها لتحقيق الأمن الغذائي أو طبي، والبذور يمكن أيضا أن تضغط لأغراض الطهي أو مصباح زيت. كانت المرأة الشابة الدموع في عينيها. وقالت للدليل الذي كانت قد عملت في الآونة الأخيرة في دار للأيتام في هايتي، وما يصل الى خمسة أطفال في الأسبوع سوف يموت من الجوع. مأساة هائلة من هذا الوضع؟ والمورينغا متزايد في مجمع في دار الأيتام، ولم يكن أحد يعرف أن لديه أي استخدام وراء توفير الظل. لا أحد يعرف أن مسحوق نبات هو مغذ جدا، والتي يمكن مزجها مع الماء أو تضاف إلى الأرز المطبوخ أو عصيدة الدخن، بحيث يمكن أن يستمر الرضع والأطفال إذا تعامل في وقت قريب بما فيه الكفاية.المأساة تتفاقم هذه الحالة هو أن أحدا لم يكن يعرف كيفية التعرف على شجرة، وكيفية زراعتها، وكيفية استخدام الهدايا الكثيرة. (انظر www.echonet.org أن تأمر إلى كميات صغيرة من البذور)الكثير من الناس في العالم النامي يموتون الآن يموتون من سوء التغذية. ونحن نهدف إلى رفع مستوى الوعي بطرق متعددة فيها شجرة المورينغا، التي تنمو بوفرة في هذه المجالات، يمكن أن تجعل مثل هذا الفارق الضخم في العالم، يمكن أن تستخدم للتخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية، وعلى الحفاظ على الحياة.مصدر موثوق للمعلومات محدثة باللغتين الفرنسية والإنكليزية متاحة في www.moringanews.org، حيث يتم تقاسم الاتصالات حول المورينغا من قبل الناس في مختلف أنحاء العالم.هناك الكثير من الناس في العالم النامي الذين لا يملكون أن يموت من سوء التغذية. ونحن نهدف إلى رفع مستوى الوعي الطرق المتعددة التي يمكن استخدامها في محطة المورينغا، التي تنمو وفير جدا في هذه المجالات، للتخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية، وعلى الحفاظ على الحياة.


                           

alt=" العلاج بالمورينجا  فوائد شجرة المورينجا moringa oleifera Paregrina  moringa tree"/>